.. منتديات همس بوظبي ..

{حيث التميز والابداع ],,
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علمـ النفس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همس بوظبي
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 169
العمر : 24
الامارات العربيه المتحدة : Ad
الوضيفه : Student
المزاج : cool
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: علمـ النفس   الخميس أبريل 17, 2008 1:51 pm


المقدمة

الحمد له رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .. أما بعد
جاء هذا التقرير بعنوان ( الشخصية ) ويكمن السبب في اختياري هذا الموضوع هو التعرف على الشخصية الإنسانية حيث تعتبر منفردة في نوعها وتختلف من شخص لآخر ابتداء من بصمات الأصابع التي جعلها الله تعالى مختلفة في كل البشر ، وتتباين طبائع البشر لأسباب بيولوجية وتكوينات داخلية أو بسبب تأثيرات البيئة واختلافها وبناء على هذا الاختلاف تتعدد شخصية الفرد . فبسبب تقدم البحث العلمي وتطور وسائل قياسه تم التوصل إلى قاعدة علمية يمكن بها الحكم على الفرد وقياس سلوكه وبالتالي تصنيف البشر على هيئة مجموعات كل مجموعة تشترك في بعض السمات والخصائص التي تميزها عن غيرها , وهكذا يمكن الحكم على هؤلاء الأفراد بأن شخصيتهم انطوائية وغيرهم عدوانية وغيرهم سلبية أو ايجابية وهكذا .






تعريف الشخصية :
الشخصية هي مجموعة أفكار الفرد ومشاعره وأفعاله التي تعد مميزاً خاصاً له ويتحدد بمقتضاها أسلوبه الخاص في التكيف مع المحيط تبدأ الشخصية وبعدها الاجتماعي منذ الرضاعة عندما يبدأ الفرد بتشكيل أساليبه الاعتيادية في التواصل مع الآخرين وأنماط تفكيره ومشاعره الخاصة حول الناس وحول نفسه كواحد من الناس وتظهر جوانب الشخصية في السلوك التعبيري الذي يعكس نمو الشخصية بعدد كبير من السبل . يخضع السلوك التعبيري لمبدأي التميز والتكامل فيميز الرضيع خلال الأشهر الأولى عدداً من ضروب السلوك التفريقي الذي يوجهه نحو العالم ويشير إلى حاجاته واهتماماته ويأخذ التفريق في الشهر السادس أنماطاً خاصة بالارتباط بالآخرين أو بالبعد عنهم وتتكامل الأنماط الخاصة للتعبير في اتجاهات اجتماعية مميزة للفرد حوالي السنة الثانية .
بناء الشخصية :
لما كان لكل فرد فينا شخصيته الفريدة أو المتميزة التي يختلف فيها عن كل ما سواه ، كانت إمكانية إعطاء وصف علمي للشخصية أمر صعب بالضرورة . فنحن بحاجة في حالة كل فرد ، إذا أردنا تحديد شخصيته ، أن نجد طريقة للتعرف على مظاهر سلوكه الدائم و المتميز ، و التي من البديهي أن تكون ناشئة عن طبيعة تاريخيه التطوري ، و كذلك على الأهداف التي يضعها لنفسه ، وعلى نوعية المشاكل الحياتية التي تقابله . و بعبارة أخرى فنحن في حاجة إلى طريقة مختلفة في حالة كل فرد من الأفراد لتحديد معالم شخصيته ، الأمر الذي يكاد أن يكون مستحيلاً نوعا ما . أننا إذا أردنا أن نحسن دراسة الشخصية فعلينا أن نهدف إلى التوصل لمعرفة الجوانب المتميزة في البناء العام لشخصية الفرد و ذلك بقدر الإمكان . فعلينا أن نعرف كيف يمكن لجوانب شخصية الفرد أن تتلاحم أو تتوافق مع بعضها البعض حتى يساعدنا ذلك في دراستها من خلال الصورة المتكاملة لها . و إذا ما حققنا نجاحاً في الوصول إلى مثل هذا الهدف ، فإنه يصبح بمقدورنا فهم بعض التناقضات الظاهرية في سلوك الفرد ، حيث أن ما يصدر عنه من قول أو عمل من المفروض أن يكون منسجماً مع البناء الكلي لشخصيته ، و أن ما قد يبدو للبعض على أنه تناقض في السلوك إنما هو في الحقيقة ليس كذلك ، بل إنه يرجع إلى عدم معرفتهم بحقيقة ذلك البناء و طبيعة تركيبه .فالفرد قد يكون لطيفاً في معاملة أفراد عائلته و لكنه يبدي اهتماماً زائداً و تخوفاً ملحوظاً من أحواله الصحية . أنه قد يحب الموسيقى و يميل إليها ، و لكنه في الوقت نفسه يتصرف بعف في المناقشات السياسية . إن ما يصدر عن الشخص ، حتى من عادات حركية أو كلامية ، يمكن أن تكون دالة على التركيب العام لشخصيته المتفردة .
أن محاولة فهمنا للشخصية بهذا الأسلوب قد بدء في مجال الدراسات الاكلينيكة للحالات المختلفة . فعالم النفس الاكلينيكي في محاولاته فهم سلوك مرضاه ، فهو يحاول وصف المظاهر السلوكية لكل من واحد منهم ، سوية كانت أم مرضية ، و ذلك في نطاق إطار ثابت و محدد ، ومن ثم يعمد إلى تفسير سلوك الفرد من خلال ذلك الإطار . أننا حالما نصبح قادرين على فهم التنظيم العام لشخصية الفرد و أسلوب بنائها ، فإننا نصبح قادرين على فهمه كفرد متميز .2

كيف تتكون الشخصية
يوجد الكثير من النظريات التي تحدد شخصية الإنسان و لكنها و إن أختلفت في ظاهرها و لكنها تتفق علي عوامل أساسية في تكوين الشخصية و هي :

أ) النواحي الجسمية: مما لا شك فيه أن النواحي الجسمية توثر في الحالة النفسية و بالأخص في الناحية الانفعالية و المزاجية التي تعتمد في أساسها علي التركيب الكميائي و الدموي و من أهم النواحي الجسمية التي يظهر لها أثر واضح في تكوين الشخصية هي :

o بنية الجسم من حيث النمو و النضج
o حالة الجهاز العصبي
o حالة الغدد الصماء
o المظاهر الحركية
o العاهات و الأمراض الجسمية





ـــــــــــــــــــ
2 المدخل إلى علم النفس / تأليف د.عبد الرحمن عدس و د. محي الدين توق عمان ، الأردن : دار الفكر 1998 ص326




ب) النواحي العقلية: وتنقسم إلي العمليات و القدرات العقلية, فالعمليات العقلية هي كل ما يتصل بالأحساس و الادراك و التصور و التخيل و القدرة علي التفكير و التعلم أي كل العمليات التي يقوم بها العقل لتكوين الخبرات المعرفية ، أما القدرات العقلية فهي الأستعدادات التي يزود بها الفرد و تساعدة علي أكتساب الخبرة مثل الذكاء

ج ) النواحي المزاجية: و يقصد بالنواحي المزاجية الاستعدادات التابتة نسبيا المبنية علي ما لدي الشخص من الطاقة الأنفعالية مثل الحالات الوجدانية و الطبائع و المشاعر و الانفعالات من حيث سرعة استثارتها أو بطئها و قوتها أو ضعفها, و الدوافع الغريزية تعتبر هي أبرز نواحي الشخصية ويعتقد بعض علماء النفس ان الشخصية ما هي إلا نواحي مزاجية فقط

د ) النواحي الخلقية: و يقصد بها العادات و الميول و أساليب السلوك المكتسبة و تتكون الصفات الخلقية لدي الفرد نتيجة ما يمتصه من البيئة الخارجية التي تحيط به سواء عن طريق المنزل أو المدرسة أو المجتمع و هي أكتر مكونات الشخصية قابلية للتغير و التطور

هـ) النواحي البيئية: يقصد بالبيئة جميع العوامل الخارجية التي تؤثر في الشخص من بدء نموه سواء كان ذلك متصلا بعوامل طبيعية أو اجتماعية مثل العادات و النظم التربوية و الظروف الأسرية و المدرسية و يمكن يلخيص هذه الأشياء في أربعة عوامل هي :

o الحالة الاقتصادية للأسرة
o وجود الأباء ومدي علاقتهم بالأبناء
o مدي صلاحية المنزل للتربية و ما يقدمة الأباء للأبناء من وسائل تعليمية
o الحياة المدرسية و العلاقة بالمدرسين.

الشخصية.. بين الإيجابية والسلبية
الشخصية من المواضيع المهمة في المجال النفسي بكافة أنماطها وصفاتها و تحولاتها وذلك أمر لا بد أن يستمر عليها مسيرة الإنسانية الصالحة و أن يسخر لها كافة العلوم المتعلقة بكشف خفاياها أو تصحيح إعوجاجها أو إزالة ضعفها. و العلوم المتعلقة بموضوع الشخصية، علم النفس بشكل عام و علم النفس التربوي و علم النفس الاجتماعي وعلم تشخيص الجينات وكذلك علم النفس السلوكي والأخلاقي.
الشخصية هي المفهوم الشامل للذات الإنسانية ظاهراً وباطنا بكافة ميوله وتصوراته وأفكاره واعتقاداته وقناعاته وصفاته الحركية والذوقية والنفسية. وتتعدد صفات الشخصية في كتب علم النفس و الدراسات النفسية في كافة مجالات الحياة وكذلك تشمل الجوانب الطبيعة الإنسانية. ولكن بما ان موضوعنا تتعلق بالشخصيتين الإيجابية والسلبية نذكر هنا الصفات الشخصية المتعلقة في هذين المجالين فقط.
أولاً: الشخصية الإيجابية:
1. هي الشخصية المنتجة في كافة مجالات الحياة حسب القدرة والإمكانية.
2. هي الشخصية المنفتحة على الحياة ومع الناس حسب نوع العلاقة.
3. يمتلك النظرة الثاقبة…. ويتحرك ببصيرة.
4. هي الشخصية المتوازنة بين الحقوق والواجبات (أي ما لها وما عليها) .
5. يمتلك أساسيات الصحة النفسية مثل :
o التعامل الجيد مع الذات.
o التعامل المتوازن مع الآخرين.
o التكيف مع الواقع.
o الضبط في المواقف الحرجة.
o الهدوء في حالات الازعاج.
o الصبر في حالات الغضب.
o السيطرة على النفس عند الصدمات (أي القدرة على التحكم) .
6. يتعامل مع المادة حسب المطلوب ولا يهمل الجانب المعنوي.
7. يتأثر بالمواقف حسب درجة الإيجابية والسلبية (أي ان يقيس الإيجابية بالمصلحة العامة لا يضخم السلبية اكثر من الواقع) .
8. يعمل على تطوير الموجود ويبحث عن المفقود ويعالج العقبات.
9. بنيانها المبدئية وتمتلك الثوابت الأخلاقية.
10. ترعى مقومات الاستمرارية مثل:
o الجدية عند تقلب الحالات.
o الهمة العالية والتحرك الذاتي.
o التصرف الحكيم.
o المراجعة للتصحيح.
o احتساب الاجر عند الله.
o تنمية الدوافع الذاتية والموضوعية.
o الاستعانة بالله.
o الدعاء للتوفيق بإلحاح.
11. لا تستخف بالخير من شق التمرة والى قنطار من ذهب.
12. تتعامل مع كل شخص حسب درجة الصلاح فيهم ولايغفل عن سلبياتهم.
13. تحب المشاركة لتقديم ما عندها من الخير والايجابية.
14. تفكر دائما لتطوير الإيجابيات وازالة السلبيات.
15. تكره الانتقام يذم الحقد وينتقد الحسود ولايجلس في مجالس الغيبة والنميمة.
هذه هي الشخصية الايجابية المقبولة عند الرحمن والمحبوبة عند الانسان، سليمة في نفسيتها تواقة للخير، وتتامل في سبب وجودها، تتقدم بايجابيتها، وتتفاعل بكل ما عندها من عطاء. اذاً هي الشخصية الصالحة والمُصلحة، وهي الشخصية الخيّرة بمعنى الكلمة .

ثانياً: الشخصية السلبية:
1. النظرة التشاؤمية هي الغالبة عليها في كافة تصرفاتها و قناعاتها.
2. باطنها مملوءة بالانتقام و العدوان، و في أكثر الأحيان لا تستطيع أن ينفذ ما يريد، إذاً ينعكس ذلك في كلماته وآرائه.
3. هذه الشخصية ضعيفة الفعالية في كافة مجالات الحياة، و لا يرى للنجاح معنى ،أو ليس عندها مشروعاً اسمه النجاح بل يحاول إفشال مشاريع النجاح.
4. لا يؤمن بمسيرة ألف ميل تبدأ بخطوة، بل ليس عندها همة الخطوة الأولى، و لهذا لا تتقدم و لا تحرك ساكناَ و إن فعل في مرة يتوقف مئات المرات.
5. لا ترى أن هناك فراغاً يجب أن يملأه و أن يكون لها دور أن تؤديها.
6. ليس للإلتزام و الإنضباط معنى أو قيمة في قائمة أعمالها اي لا تتأثر بالمواعظ و لا تلبي أي نداء و لا تسمع التوجيهات النافعة.
7. دائماً تقوم بدور المعوق و المشاغب بكل ما هو تحت تصرفها أو ضمن صلاحياتها.
8. هذه الشخصية مطعمة بالحجج الواهية و الأعذار الخادعة بشكل مقصود.
9. و هي دائمة الشكوى و الإعتراض و العتاب والنقد الهدام.
10. و إذا ناقش في موضوع ما ناقش بغضب و توتر و الإنحيازية لذاتها و مصالحها.
لا شك أن هذه الشخصية مريضة و ضارة في ذاتها و إن لم تظهر فيها أعراض المرض لأن هذه الصفات تنعكس على أساليب حياتها في البيت و المؤسسة أو اي وسط اجتماعي أو ثقافي أو اقتصادي ... الخ.
ثالثاً: الشخصية المزدوجة:
يحتمل أن يتسائل أحد القراء هل الشخصية تنقسم الى شخصية سلبية وأخرى إيجابية و يحسم الأمر وينتهي بالخصال الموجودة في كليهما؟
كلا ليس الامر كذلك! لأن في ميزان كل المقاييس و التصورات و وفق الشريعة الربانية السمحاء، أن هناك شخصيات من نوع آخر أفسد من الشخصية السلبية، ضارة بوجودها منحرفة في أساليبها مريضة في حقيقتها.
و من صفاتها:
1. الإزدواجية في التعامل حسب ذوقها ومصلحتها وحسب المقاصد الخفية في نفسيتها.
2. تتقمص في لباس الحيل و الخدع من وراء ستار البراءة والمصلحة العامة.
3. تعترف بالخير والثناء والمكانة إذا كانت هي المعنية وإلاّ ديدنها الحسد وباطنها مملوءة بالحقد.
4. تحب المدح ويعمل عليها وينشط بها (بل المدح من الدوافع الرئيسية لتحركها ومبادرتها).
5. تتقرب إلى أصحاب القرار لذاتها وللوقاية من فقدان تأييدهم.
6. تحرص على الفرص، بل تستغل الفرص بكل الوسائل المشروعة والممنوعة.
7. النظرة التآمرية هي الغالبة عليها في تصرفاتها و إذا أبدت رأياً ظهرت ذلك في رأيها.
8. في ذاتها متكونة من نقيضين، العدو والصديق ينفعل بهما حسب الضرورة (أي معيار العداء و الولاء هي مصلحتها).
9. التعامل النفساني هو الغالب عليها ولاترى للأساليب الأخرى من معانٍ حميدة.
10. مفرطة في مقاييسها في ذم الآخرين و تزكيتهم، أيضاً وفق معاييرها و رضاها.
نظريات الشخصية
ينبغي أن يكون الإطار الذي ترسمه نظرية الشخصية الفعالة شاملاً لكل ما هو طبيعة إنسانية، فسمات الفرد وقدراته وعقائده واتجاهاته وقيمه ودوافعه وعاداته في التكيف ومزاجه وأخلاقه تدخل إطار الشخصية ، مثلما تدخله كذلك العوامل المختلفة التي تؤثر في نمو الشخصية وتطورها من مؤثرات جينية ومؤثرات بيئية يدخل في عدادها التغذية و الصحة والمرض والمناخ ونمط الثقافة السائد وطبيعة العلاقات الأسرية.

والنظرية الفعالة للشخصية تأخذ في الحسبان كذلك إمكان وجود حدود للشخصية تيسر التنبؤ بالسلوك مساراً وحدوداً ، كذلك فالأم تصر على أن طفلها عنيد منذ ولد قد تكون على نصيب من الصحة ، والطفل الذي يولد بميل قوي للاستجابة للمنبهات الخارجية قد يكون الراشد المتفجر الذي تهيجه أية صعوبة طارئة ، هذا إذا تم التطور هادئاً مستمراً وسار كل شيء سيراً طبيعياً ، ولكن الانقطاعات والانعطافات تدخل الصورة عند دراسة الشخصية ، فقد يتطور الطفل المتهيج إلى راشد هادئ متفهم مما يفرض على النظرية أن تساعد على تشخيص الظروف و المتغيرات التي تؤدي إلى هذا التطور أو ذلك.

ويترتب على النظرية الفعالة للشخصية أيضاً أن تفسر المستويات الكامنة وراء التصرفات الشخصية ، فقد تفسر هذه التصرفات على أساس مستوى السلوك الظاهر وحسب فالإنسان كما يبدو لنا أو قد تفسرها على أساس مميزات كامنة لا تلاحظ مباشرة ، [ عندما يتعرف شخص ما على آخر فإنه يتلمس فيه دوماً نزعة اجتماعية وميلاً للمصادقة ، فهل يراه اجتماعياً بطبعه أم إنه يخفي بهذه النزعة قلقاً وسوء تكيف ؟
وعلى هذا فإن نظرية الشخصية الفعالة تستهدف تفسير أصول الفردية في ضوء :

1. العناصر التي تكون الهوية الفردية.
2. العلاقات التي تقوم بين هذه العناصر.
3. النظام الفردي الفريد للسلوك.
4. التغيرات التي تصيب الشخصية عبر الزمان وعبر المواقف المختلفة.
ولما كان علماء النفس لا يرون رأياً واحداً في هذه الأمور وجدت نظريات مختلفة للشخصية نعرضها في أربعة توجهات ترى الشخصية بأنها :

o نظام للطاقة النفسية عمادة الدوافع والصراعات الجنسية اللاشعورية .
o نظام من السمات قوامة تصنيف ووصف الطرق التي تختلف بها شخصيات الناس .
o نظام معرفي سلوكي يجد جذور الشخصية في أساليب استجابة الفرد لمحيطه .
o نظام لتحقيق الذات يؤكد أهمية النمو الإيجابي للدوافع ، وتحقيق المضمر الكامن في بنية الشخصية .

قياس الشخصية
إذا كان الفرد نتيجة لتطوره و تفاعلاته الجالية مع الآخرين و مع البيئة من حوله قد توصل إلى بنيان معين و ثابت لشخصيته ، فلا بد من وجود طريقة تمكننا من قياس هذا البنيان و التعبير عنه بشكل دقيق و موضوعي . إن نجاح فحوص الذكاء قد وضع أمامنا أساساً صلباً لبناء فحوص مماثلة لقياس الشخصية و تقييم العديد من جوانبها التفردية . و من الجدير بالذكر أن نعلم بوجود فرق أساسي بين مقاييس الشخصية و مقاييس الذكاء ، حيث أن الذكاء يقاس طبقاً لمعايير عامة ، لأن استجابات الأفراد في حالته تكون إما صحيحة أو خاطئة بشكل مطلق . أما مقاييس الشخصية فإن الإجابة عليها لا تكون صحيحة أو خاطئة ، و غنما هي من هذا النمط أو ذاك ، نظراً لما تتمتع به شخصيات الأفراد من صفات متميزة أو تفرديه .
إن مشكلة التفرد في الشخصية هي في واقع الأمر ليست أكثر صعوبة من مشكلة التفرد في الأمور البيولوجية . انه كلما أتيح لعدة متغيرات متشابكة antecedents) ) ( جينات كانت أم خبرات ) أن تتحد معاً لتكوين نتاج مركب ، فإن مثل هذا النتاج يتميز بالفردية حتما ، لأن فرص احتمال إعادة بنائه بنفس الكيفية السابقة إذا ما أتيح لهذه العوامل أن تتحد ثانية يبدو أمراً صعب التحقيق من وجهة نظر رياضية . إن الفردية ظاهرة متوقعة في حالة امتزاج عدة عوامل متشابكة . إلا أن النواتج في الوقت نفسه ، قد لا يكوون بين البعض منها نوع من التشابه نظراً لتعدد الكيفيات التي يمكن أن يظهر بها ناتج التفاعل أو الامتزاج بين العوامل المختلفة . و كمثال على ذلك تعدد الكيفيات التي يمكن أن يظهر بها ناتج التفاعل أو الامتزاج بين العوامل المختلفة . و من الأمثلة على ذلك تذكر بصمات الابهام عند الأفراد ، فرغم وجود اختلافات ظاهرة بين هذه البصمات من فرد لآخر ، إلا أنه من الممكن تصنيفها في فئات محددة اعتماد على ما بينها من صفات مشتركة . و هكذا فإن وجود أساس عام يجمع عدداً من البصمات في فئة واحدة لا يقضي على فردية أي منها . و بالمثل ، فإننا نقر بفردية الأفراد ، و لكننا في الوقت نفسه قد نمضي في تصنيف سماتهم بالنسبة لمتغيرات بسيطة أو مركبة . و طريقة التصنيف التي يمكن أن تتبع في تصنيف أمور الشخصية و دراسة أحولها تختلف باختلاف نظرتنا إلى طبيعة الشخصية و إلى طريقة بنائها . فالذي يسعى وراء دراسة الشخصية عن طريق الأنماط يسلك في تحليلاته طريقاً تختلف عن تلك التي يسلكها من يحاول دراسة الشخصية عن طريق السمات ، أو أي أسلوب آخر تطورياً كان أم ديناميكاً .1















ـــــــــــــــــــــ
















الخاتمة
وبذلك تبين لنا بان الشخصية هي ذلك النظام الكامل من الميول والاستعدادات الجسمية والعقلية الثابتة نسبيا التي يتحدد بمقتضاها أسلوبه الخاص في التكيف مع البيئة المادية والاجتماعية .
وقد تجتمع عدة شخصيات في بعض الأعراض وتكون نموذج لأحد أنماط الشخصية وتميزها عن غيرها . فخلال السنوات الأربعين الأخيرة احتلت الشخصية مكانة هامة في الدراسات والبحوث النفسية , ويصدق هذا القول في حال دراسة الشخصية السوية والشخصية المضطربة . وقد ساعد تأكيد هذه المكانة عدد من العوامل من بينها النظر إلى السلوك على انه يحصل لشخصية تعمل من حيث وحدة متكاملة وفيها كل ما تنطوي عليه من عناصر ومركبات ودوافع وقدرات .. الاّ ان هذا الاهتمام العظيم بالشخصية لا يسلم من الاختلاف في المنحى الذي تأخذه الدراسات التي تجعلها موضوعا .. لذا من الممكن رؤية هذا الاختلاف في أول مسألة وهي تعريف الشخصية او تحديدها .












المراجع


1. سيكولوجية الإبداع و الشخصية / تأليف صالح حسن أحمد الداهري. عمان، الأردن : دار صفاء، 2008.
2. الشخصية الإنسانية : بين الحقيقة و علم النفس / طارق إبراهيم الدسوقي عطية. الإسكندرية : دار الجامعة الجديدة، 2007.
3. علم نفس الشخصية / بشرى كاظم الحوشان الشمري. عمان، الأردن : دار الفرقان، 2007.
4. الشخصية، http://www.tarbya.net/Participation/...spx?PrtcpId=93 - 161k


هدفي استفادتكمـ,,

سلامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hamsad.hooxs.com
همس عيمان
مشرفه
مشرفه
avatar

انثى
عدد الرسائل : 406
العمر : 23
الامارات العربيه المتحدة : عيماااااان داري واعتز
الوضيفه : طآآلبة متفؤؤؤقة خخ
المزاج : ملانة
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: علمـ النفس   السبت أبريل 19, 2008 2:12 am

يسلمو هموس

انا ماعندي لا علم نفس ولا خرابيط هع

_________________
أسمع صداك ينادي
وأصد صوب الصوت
يا من نويــت بعادي
والله فـراقك مــوت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.hamsad.hooxs.com
همس راك
مشرفه
مشرفه


انثى
عدد الرسائل : 409
العمر : 26
الامارات العربيه المتحدة : قلـ راك ـب
الوضيفه : student
المزاج : حبتين
تاريخ التسجيل : 06/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: علمـ النفس   الثلاثاء أبريل 22, 2008 12:47 pm

تسلمين

اخوي خذ هذا البحث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.hamsad.hoox.com
قلـــ غلا ـــبي
مشرفه
مشرفه
avatar

انثى
عدد الرسائل : 266
العمر : 25
الامارات العربيه المتحدة : في قلب زااايد
الوضيفه : طالبة علم
المزاج : رايقة
تاريخ التسجيل : 06/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: علمـ النفس   الأحد أبريل 27, 2008 8:41 am

تسلمييييييييين نزلته لاخوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.hamsad.hooxs.com
Sweet-7lawah
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 66
العمر : 26
الامارات العربيه المتحدة : ad
الوضيفه : student
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: علمـ النفس   الثلاثاء أبريل 29, 2008 5:51 am

ثاانكس اختيي ع الطرح الغاوي ولاتحرميناا من كل يديد من صووبج ^^
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.hamsad.hooxs.com : *
 
علمـ النفس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.. منتديات همس بوظبي .. :: همس المدارس والجامعات-
انتقل الى: